الخميس، يونيو ٢٢، ٢٠٠٦
تجديد اختطاف الشاعر والشرقاوي , والإفراج عن باقي أعضاء كفاية
الاثنين، يونيو ١٩، ٢٠٠٦
الأحد، يونيو ١٨، ٢٠٠٦
السبت، يونيو ١٧، ٢٠٠٦
قائمة محدثة لأسرى الحرية
سبعة وثلاثون أسيراً لا زالوا قيد الاختطاف بين أيدي بلطجية مبارك , كان العدد قد جاوز الستين غير أن النيابة أفرجت عن عدد منهم , وبقي 37 مناضلاً أمضى كل منهم شهرا على الأقل في سجون الطاغوت , سيخرجون - بإذن الله - رغماً عن المجرمين .ـ
قائمة محدثة بأسمائهم وصورهم تجدونها في هذا الصفحة :ـ

الجمعة، يونيو ١٦، ٢٠٠٦
كفاية
تدعوكم إلى وقفة أمام النائب العام يوم السبت الموافق 17-6-2006 للمطالبه بالافراج عن الشرقاوي والمعتقلين
*******
رفضت ادارة سجن طرة(تحقيق) السماح بترحيل محمد الشرقاوي عضو حركة كفايه الى المستشفى بعد الاصابات البالغه التي يعانيها وكان من المفترض ان يتم ترحيل الشرقاوي (الاربعاء 14-6-2006)بعد تدهور حالته الصحيه لكن ادارة سجن طره (تحقيق ) استمرت في تعنتها وحرمانها الشرقاوي من تلقي العلاج المناسب وقد تقدمت الحركه المصريه من اجل التغيير (كفاية) وعدد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقيه ببلاغ اليوم الى النائب العام ـ
الأربعاء، يونيو ١٤، ٢٠٠٦
بيان صحفي حول تدهور اﻷوضاع الصحيه للزميل محمد الشرقاوي
تتعرض صحة الزميل محمد الشرقاوي الذي تم اختطافه وتعذيبه وتعريضه للإنتهاك الجنسي بقسم قصر النيل في يوم 25-5-2006 لتدهور حاد بسبب تعنت ظباط مباحث امن الدولة ورفضهم السماح له ب بتلقي العلاج الضروري في مستشفى ملائم,ـ
الثلاثاء، يونيو ١٣، ٢٠٠٦
أحمد الدروبي يُطرد من عمله بعد الإفراج عنه
Ahmed El Droubi Fired from his Job
Here is a part of the letter sent by Ahmed to his the manager in England:I have been an employee of WorlyParsons Komex since January of this year. I have served as a field ecologist with the Cairo office. On April 24, I was detained by the Egyptian State Security police, and held for 33 days without appearing before a judge, and obviously without being convicted of any crime. I was arrested during a peaceful solidarity sit- in with Egyptian Judges outside the Judge’s Club in downtown Cairo, calling for the independence of the judicial branch of the state. This sit-in was organized by an Egyptian civil rights movement, known as Kefaya (Arabic for Enough). Kefaya is a movement that campaigns for democracy in Egypt, focusing on issues ranging from corruption, freedom of expression, torture, and free elections.During the period of my detention I received two statements from the WorlyParsons Komex Cairo office: the first of these was delivered through my lawyer stating that if I was released before the end of May my job would be waiting for me.The second statement came to me as a surprise; this statement was made by Mr. Mohamed Abdel Gawad, manager of the Cairo office on two separate occasions: to my lawyer and to my parents. They were told that the company requested my resignation–rather than dismissing me, as that would be more favorable on my record (and as it turns out according to my lawyer, it was to remove all liability from the company). …a resignation (was) awaiting my signature.Two days after my release I returned to the office on May 29. I was told that my political activities were not looked upon highly by the office, and that the fact that I had not attended a month of work–despite the fact that official government documents explaining my detention were delivered to the office on two separate occasions by my lawyer. My refusal to submit my resignation was perceived as hostile and I was asked to leave the office.Two days later I received an envelope containing four warnings concerning my absence in addition to a document containing a preliminary termination of employment. I returned to the office at the request of Mr. Abdel Gawad; at this point I requested my salary and the per diems for days traveled, for the month of April. Mr. Abdel Gawad refused to give me my money and asked the office staff to supervise me while collecting my personal items.I have been considering and have been advised to pursue legal action against the company. It is a matter of principle. My consideration to pursue legal action; is due to my belief that the termination of my employment, was not based on professional reasons, but was rather a violation against my right to express myself, and participate actively in my society’s affairs.
**Arabic translation will be available soon
الاثنين، يونيو ١٢، ٢٠٠٦

نوفر لكم الآن بعض محتويات الملف الإعلامي الذي حصل عليه المشاركون في شكل سي دي :ـ
*********
بعض الأسرى المحررين في مقر حزب الغد , التفاصيل في مدونة مواطن :ـ

علاء يدون: مركز شباب طره
كالعادة تبدأ تدوينتي بوصف صعوبة الكتابة من السجن وبإستخدام تكنولوجيا بدائية زي الورقة والقلم. وطبعاً السجن غير أفكار كتير وإلخ. ـ
المشكلة المرة دي إن حالتي المعنوية تحسنت فجأة كده وزي ما كان صعب أستوعب وأشرح حالتي السيئة صعب برضه أشرح حالتي الكويسة.ـ
إبراهيم صحاري (اللي إترقى من درجة زميل حبسة لدرجة زميل زنزانة) كل شوية يقولنا على قصيدة لمحمود درويش بيقول فيها "حريتي .. اتساع زنزانتي" وفعلاً بعد نضال وسجال وتفاوض وإضرابات وأفشخنات إنصاعة إدارة السجن وجمعتنا كلنا في زنزانتين (ماعدا أربع زملاء إتنقلوا سجن تاني خالص وقت الإضراب الأخير ولسه مارجعوش).ـ
لحد الأسبوع ده كنت متشحطط في زنازين الأموال العامة في العنبر القديم. وكان المفروض ننضم لباقي الزملاء كل يوم في الفسحة الصباحية لكن إدارة السجن كانت كل يوم تستهبل وتاكل علينا ساعتين من الفسحة. ـ
المهم بعد ما اتنقلت لزنزانة كل الى فيها زملاء من كفاية والكثافة السكانية فيها منخفضة، إكتشفت إن نص الكئابة اللي كنت فيها كانت بسبب الزنزانة والعنبر مش من السجن والحبسة، لدرجة أني لأول مرة من شهر ألاقي نفسي مبسوط..ـ
لكن ده ممنعش إن الموقف لسه عبثي. بعد تجديد النيابة الأخير بقيت حاسس إننا في برنامج Reality Show زي Survival. ـ
مجموعة من الأغراب مرمية في مكان معزول والإختبار هو مين هيستحمل للآخر والهدف تسجيل الدراما اللي بتحصل بين الناس. مين هيتوتر ويفرقع، مين هيلاقي نفسه وجهاً لوجه مع شخصية لا يمكن يبقى فيه عمار بينه وبينها. مين هيعمل حلف مع مين ضد مين ومين بالعكس هيلعب دور إيجابي ويحتوي الآخرين ومين هيمشي تايه مش واخد باله من اللي بيجرى. ـ
وطبعاً فيه اهتمام خاص باللإفيهات والقفشات. وبتخيل جمهورنا من رجال مباحث ونيابة أمن الدولة وهما بيصوتوا كل 15 يوم على مين يخرج من اللعبة. تصور كده النائب العام بيتصل بـ 0900666 عشان مالك يخرج. ـ
لكن بما أن البرنامج مصري والإنتاج حكومي لازم العملية تقلب ملل بعد شوية ويبقي مافيش أحداث جُسام. بعد 45 يوم البرنامج بقى أقرب لمعسكر في مركز شباب طره. ـ
تخيلي كده لو مركز شباب طره عمل معسكر للأطفال أكيد الأطفال اللي هيروحوا هيروحوا غصب عنهم. وأكيد البيروقراطية المصرية والعقلية السلطوية هتتحكم في إدارة المعسكر بحيث تطلع عين الأطفال، وهتلاقى قائمة ممنوعات قد كدة وهتلاقى أي شنطة الأهل يبعتوها بتتفتش. وبما إنك عيل صغير، مش بأيديك تسيب المعسكر إلا لما المعسكر يسيبك. ومؤكد مؤكد الأنشطة اللي ممكن تمارسها هتبقي بنفس درجة تنوع السجن.ـ
ممكن تلعب كرة طائرة أو كرة سرعة (طب بالزمة كرة السرعة دي موجودة في أي حتة غير سجون وزارات التربية والتعليم والشباب والرياضة والداخلية؟) أو بنج. وممكن برضه تستحمى وتاكل وتتفرج على التلفزيون. ولو ليك في الثقافة تقدر تقرأ كتب أو ميكي. أي خدمة. ـ
وبرضه فيه ناس مُسلّية تتكلم معاهم. وفيه زيارتين في الأسبوع ورحلة لحديقة النيابة كل أسبوعين. وبعدين السجال مع الإدارة ساعد على مرور الوقت بسرعة. اللي مضايقني بس إن كأس العالم هيفوتني. ـ
يادي النيلة التدوينة دي مش عجباني بس مش لاقي الماوس عشان أطلع فوق وأظبّط فيها. المهم يعني إن أنا واللي معايا كويسين جداً ومبسوطين. نفسنا نخرج صحيح لكن قادرين نستحمل 6 شهور كمان على الأقل (طالما لجنة الإعاشة شغالة) وبعدين محدش بيفرح بإختياره عشوائياً للإفراج وزمايله وأصدقائه لسه جوه (أسألوا مالك كده). ـ
ياللا سلمولي على العمرانية.
الأربعاء، يونيو ٠٧، ٢٠٠٦
الاثنين، يونيو ٠٥، ٢٠٠٦
كانت النيابة قد أمرت بإخلاء سبيل أسماء علي , أحمد عبد الجواد , أحمد عبد الغفار . و بقاء علاء سيف وورشا عزب وندى القصاص تحت الاختطاف. ـ
وفي مرة سابقة : ـ
قررت النيابة الإفراج عن نائل عبد الحميد , إيهاب محمود سيد .ـ
شرقاوي : كل خوفي أمي ماشوفهاش أو تموت من غير تمن
الساعة الآن تقارب الثانية عشرة ظهرا يوم السبت 3 يونيو 2006 وأنا وحدي في زنزانة تحت الأرض بنيابة أمن الدولة العليا.ـ
أتيت هنا مع آخر خمسة نشطاء تبقوا من معتقلي المجموعة الأولى التي اعتقلت معها يوم 24 أبريل 2006. الخمسة أشخاص ما زالوا رهن الحبس الاحتياطي من أصل مجموعة ال12.ـ
بعد الافراج عني يوم 22 مايو، والافراج عن دروبي يوم 25 مايو، انتظر لهم وأنا متفائل قرارا باخلاء سبيلهم.ـ
ولكن لا علم لي في الحقيقة لماذا أتوا بي أنا أيضا الى هنا اليوم! فاليوم هو ليس الموعد القانوني لعرضي على النيابة سواء لتجديد حبسي 15 يوما أو لاخلاء سبيلي! فلم يمض على وجودي بالسجن أكثر من 10 أيام وكانت النيابة قد قررت لي 15 يوما!ـ
أحد الضباط همس في أذن كمال خليل بأن النيابة طلبت الاستماع لي والتحقيق في واقعة رفضي الذهاب مرة أخرى الى الطب الشرعي وتقديمي ما يفيد اعتذاري عنها لأنني ذهبت الى هناك بالفعل بوم الأحد الماضي الموافق 28 مايو.ـ
قلت لكمال خليل بأنني لن أذهب إلى النيابة ولكن وائل خليل أصر قائلا "لأ هتروح. إحنا مش عارفين إيه اللي ممكن يحصل. خلينا نشوف إيه إللي هيجرى وهناك اتفق مع المحامين".ـ
لا أعلم ان كنتم تعرفون أن نيابة أمن الدولة أرسلت اشارة أو فاكس الى السجن كي أذهب مرة أخرى إلى مصلحة الطب الشرعي برمسيس لتوقيع الكشف الطبي علي. كان هذا يوم الخميس 1 يونيو. وعندما رفضت وكتبت اعتذار قام ضباط السجن باثباته في محضر رسمي قلت (فيه) بأنه سبق عرضي على الطب الشرعي، فلم الحاجة الى عرضي مرة أخرى؟ كان هناك تفكير مننا بأن وجود تقريرين يجعل احدهما عديم الفائدة.ـ
ولأننا نحيا في ظل هذا النظام (فأننا) نعلم بأن التقرير الثاني هو ما سيعمل به وسيكون مجرد ورقة بيضاء مكتوب عليها "خدوش" و"لا توجد اصابات".ـ
عدت إلى الزنزانة فوجدت مانشيت بالبنط العريض بصفحة الحوادث "لا صحة لادعاءات بتعذيب الشرقاوي والقبض عليه تم وفقا للقانون". بعدها قرأت نفس الخبر في الأأخبار والجمهورية. لم نتعجب بل وقلنا كلنا أن هذا اعتراف منهم بما قاموا به في حقي من ضرب وسب وهتك عرض.ـ
ساعتها شعرت بأنني تحولت إلى "الشرقاوي" كشخصية عامة ومعروفة. لكن سرعان ما وجدت وائل خليل يقول "لأ في عرضك.. انزل على الأرض. بلاش بقى الحركات دي" وعلاء سيف يقول "بقيت شخصية عامة يا سيدي".. أما من داخلي فكنت أقول "ماهو إللي مش عارف شرقاوي هيدور مين شرقاوي وتبقى فضيحة بجلاجل"ـ
***
الساعة دلوقتي الواحدة ظهرا.هتجنن. مفتقد علاء جدا. نفسي أشوف دروبي. على قد ما الحبسة دي كان فيها زفت كتير إنما كان فيها حاجات كويسة أكتر.ـ
وائل وكمال والصحاري وأشرف ونائل وياسر وعلاء ودروبي وماهر.ـ
متوقع افراج لأغلب الزملاء وعلاء هيكون منهم. أما بالنسبة لي حاسس إني هأطول شوية كمان رغم وجود ضغوط عظيمة. احنا دايما مع النظام بنراهن على الـ1% ذكاء اللي عنده وهو بيفاجأنا بـ99% غباء بيتصرف بيهم. ـ
كل خوفي أمي ماشوفهاش أو تموت من غير تمن.ـ
مبارك البلطجي يلتقي أولمرت ويسحل المعتقلين
حرمان بهاء صابر من أدوية الكلى:سحل أربعة معتقلين بإشراف الرائد (منير)
أخلت نيابة أمن الدولة سبيل إيهاب محمود عبدالرحمن ونائل عبدالحميد، وجددت حبس ياسر إسماعيل ذكي وعادل فوزي توفيق وأحمد ماهر ١٥ يوما، وهم النشطاء السياسيون الذين تم إلقاء القبض عليهم في ٢٤ أبريل الماضي.
وأصدرت ٧ منظمات حقوقية بيانا مشتركا، أوضحت خلاله أن محمد الشرقاوي فوجئ باستدعاء النيابة له أمس الأول لسؤاله حول أسباب رفضه التوجه إلي الطب الشرعي مرة أخري علي خلفية وقائع تعذيبه وهتك عرضه في الشارع، وفي قسم شرطة قصر النيل.ـ
وذكر البيان أن طلب عرض الشرقاوي علي الطب الشرعي مرة أخري، يثير المخاوف حول مصير التقرير الأول الذي صدر يوم الأحد الماضي، مشيرا إلي أن الآثار وقتها كانت واضحة وظاهرة، فضلا عن أن المحقق الذي باشر التحقيق معه أمس الأول هو نفسه الذي رفض إسعاف الشرقاوي عند عرضه لأول مرة يوم ٢٥ مايو الماضي، وهو الذي تجاوز عن التحقيق مع مأمور قسم شرطة قصر النيل.ـ
وأضاف: إن الشرقاوي رفض ومحاموه التحقيق وقاموا باختصام المحقق، لافتا إلي أن قضية «المخاصمة» سوف تحول إلي نيابة قصر النيل لتنظر فيها.ـ
وأشار البيان إلي أنه عند نقل ٤ من سجن المحكوم بطرة إلي سجن عنبر الزراعة بسبب عدم كفاية زنازين التأديب في سجن المحكوم عقب بدء الإضراب عن الطعام، قامت قوات الأمن بالاعتداء علي السجناء الأربعة وسحلهم علي الأرض وهم د. جمال عبدالفتاح وأشرف إبراهيم وبهاء صابر وسعد عبدالله بإشراف ضابط برتبة رائد يدعي منير.ـ
ولفت البيان إلي أن نيابة المعادي قامت باستدعاء د. جمال عبدالفتاح للتحقيق معه حول واقعة الاعتداء عليه وانتقلت لمعاينة الزنازين التي تم حبسهم فيها بعنبر الزراعة.ـ
وأوضح البيان أنه رغم قرار النيابة بتحويل عبدالفتاح للطب الشرعي لإثبات الآثار المترتبة علي هذه الاعتداءات، فقد رفضت إدارة السجن تنفيذ قرار النيابة، فضلا عن استمرار احتجاز بهاء صابر في زنزانة التأديب وحرمانه من الأدوية التي يحتاجها، خصوصا لكليتيه، حيث تم تركيز الضرب عليهما، أثناء نقلهم.ـ
السبت، يونيو ٠٣، ٢٠٠٦
الإفلراج عن مختطفَين و تجديد اختطاف ثلاثة
وكانت نيابة أمن الدولة بمصر الجديدة قد أخطرت الشرقاوي أول أمس الخميس بإستدعائه لتحقيق عاجل اليوم في واقعة تعذيبه وهتك عرضه.ـ
قرار التأجيل جاء بعد رفض الشرقاوي التحقيق معه من قبل النيابة لسبق إختصامه عضو النيابة الذي رفض تحويله للعلاج، ولتمسكه بإجراء تحقيق مستقل عبر قاض تحقيق منتدب.ـ
كما قررت الإفراج عن المعتقلين نائل عبدالحميد، أيهاب محمود سيد، وإستمرار حبس كل من ياسر إسماعيل، عادل فوزي، احمد ماهر 15 يوما، بنفس التهم التي يحميها قانون الطوارئ.ـ
وينتظر أن تنظر ذات النيابة غدا الأحد والثلاثاء القادم في تجديد حبس باقي المعتقلين.ـ
الجمعة، يونيو ٠٢، ٢٠٠٦
هيئة الدفاع عن الشرقاوي والشاعر تفضح محاولة الداخلية التنصل من جريمتها
وقالت هيئة الدفاع اليوم "أن نفي وزارة الداخلية ليس غريبا، بل الغريب أنهم يطلقون التصريحات الكاذبة دون أن يكلف أحد المسئولين نفسه مشقة الذهاب إلى سجن المحكوم بطره ليرى بنفسه أثار التعذيب التي مازالت واضحة على جسد الشرقاوي، فضلا عن مناظرة رئيس النيابة لهما بنفسه وإثباته لها في أوراق التحقيق ".ـ
وترى هيئة الدفاع عن الشرقاوي والشاعر أن نفي الداخلية لوقوع التعذيب يأتي مؤكدا على استمرار منهج التعذيب الذي تفشي في مقار الاحتجاز، ليمتد ويشمل شوارع القاهرة، بل ووصل إلى حد هتك العرض!ـ
ورغم قرار النيابة العامة بتحويلهما إلى الطب الشرعي يوم التحقيق الخميس25 مايو، تعمدت وزارة الداخلية تأخير عرضهما على الطب الشرعي إلى يوم الأحد 28 مايو لعل أثار التعذيب تزول، إلا أن شدة التعذيب الذي مورس ضدها جعل الآثار مستمرة وقد أثبته الطب الشرعي، فضلا عن لجوء إدارة السجن إلى عمل مذكرة تثبت الإصابات التي بجسد كل من الضحيتين قبل إيداعهما الزنازين.ـ
هيئة الدفاع "المتطوعة"1- الأستاذ : سيد فتحي المحامي2- الأستاذ: محمود قنديل المحامي3- الأستاذ : احمد حلمي المحامي4- الأستاذة : راجية عمران المحامية5- الأستاذ : جمال عيد المحامي "ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان"ـ
الخميس، يونيو ٠١، ٢٠٠٦
علاء في رسالة للمدونين

أحنا ليه بنحب نصبغ الحاجات صبغة رومانسية خصوصاً واحنا حمير في معركة واحدة، حمير مش فاهمة حاجة وبنتعلم للمرة الأولى ودروسنا دي لو استوعبناها نقدر نخفف على نفسنا وعلى اللى جاي بعدنا كتير، لكن الرومانسية دي نتيجتها اننا منتعلمش أى حاجة.ـ
منال صامدة ده شئ أنا متأكد منه وممنون ليها لأن صمودها ده مبنى عليه تحسن وضعي في السجن من أول الحملة الإعلامية اللي مشكلة ضغط حقيقي لحد الغيارات النضيفة والطبيخ اللي بيوصل رغم انشغالها.ـ
لكن ده مش معناه أن منال عاملة معجزة، غالبية أهالي المعتقلين صامدين وبيقوموا بدور كبير جداً بره ودي حاجة لازم تكون القاعدة مش الاستثناء عشان لما أدخل السجن أعرف ان وارايا أهلي ولو أنا مسجون بعيد عن بيتي يبقى ورايا أهل زملائي، من غير ما أحس بحرج ولا أحس أني مسبب مشكلة. أؤكد ليكم ان الغالبية العظمى منكم صامدين وقادرين تتحملوا السجن إن كان ليكم أو لأحبابكم لكن عشان تصمدوا لازم تبقوا مستعدين.ـ
من الظلم أنك تنزل الشارع في اعتصام أو مظاهرة من غير أهلك ما يعرفوا أو يفهموا، لو عارفين وفاهمين حتى لو مش قابلين هتلاقيهم وراك بيحموك يوم ما تتحبس أو تتعذب لكن لو مفاجئة غير متوقعة خالص ولا مفهومة يبقى طبيعي يكون رد فعل سلبي جداً. لكن عشان نفهم ده لازم نكون واقعيين وبعدين لما نبطل رومانسية نفهم ان الصمود جزء منه ان يكون عندك معلومات .. عارف تعمل أيه وادينا بنتعلم.ـ
رومانسيتنا دي بعتتني وبهدلتنى أول يومين. سقراط مستغربة ان معنوياتنا كانت كويسة يوم النيابة. طبعاً كانت كويسة هو مش احنا قعدنا نقول تلاقيهم جوه مبسوطين؟ تلاقى مالك بينشر البهجة؟ أنا قضيت اليوم ده كله مطمئن لأنى رايح للمجموعة ولأننا عزوة وهقابل أصحابى وهبقى مع مناضلين زي كمال خليل .. يعني في الأمان.
طلعت حمار. طلع السجن متكدر والوضع بهدلة والمجموعة متفرقة وطلع مالك ميتين أبونا بدل ما ينشر البهجة.
قضيت كام يوم كاره الناس وفاكر العيب فيهم لحد ما أبتدى السجن يأثر عليا أنا كمان، لحد مابقيت بنرفزتي وتوتري بسبب مشاكل للناس. وقتها عذرت مالك.ـ
كمال خليل بكل واقعية وصراحة شرحلي أن ده عادي، وائل وشرقاوي بشكل غير مباشر ساعدوني اتحكم في نفسي. تفتكروا لو احنا واقعيين مش كان ممكن وفرنا على بعضنا اللفة دي؟ من الأول تعاملنا مع تأثير السجن السئ علينا؟ مش كان ممكن تفادينا متشات المزايدة السياسية ومتشات الراديكالية الحنجورية اللى دورها الوحيد هو تأكيد صورة رومانسية اننا أبطال عظام مناضلين قادرين على أي حاجة وعارفين كل حاجة؟
آسف نفسنت عليكم جامد.ـ
تدعي سقراط ان أننا قلت لازم اللي ليه عمل سياسي يكون مستعد يتحبس ويتضرب ويغتصب لكن للأسف أنا ملتزمتش بالنصيحة دي. كنت مش مستعد بالمرة مصر اتقاتل ومصدق اني لايمكن يتقبض عليا. وأديني اهه في الحبس بقالي تلات أسابيع ولسه مش مصدق.ـ
الأربعاء، مايو ٣١، ٢٠٠٦
الشرقاوي يروي وقائع التحقيق معه
لم أصدق نفسي وأنا في عربة الترحيلات معصوب العينين ولم أصدق أطلاقا ما ردده أحد أمناء الشرطة الذي رافقنا حين قال "كريم.. محمد، هننزل دلوقتي النيابة".
كنت طيلة الوقت سواء وقت ضربي في الشارع أو في القسم معتقدا بأن أمامي إما الترحيل إلى لاظوغلي أو ضربي وتركي في الشارع. على أي حال دخلت على رئيس النيابة الساعة 11،15 مساءا.. كنت منهكا لدرجة كبيرة ومتعب كما لم أشعر من قبل. وجدته خلف مكتبه يجلس ومعه كاتبه ينعمان بهواء بارد يأتي عبر مكيف الهواء.
دخلت عليه وأنا متحفز بعض الشيء وغاضبا في الوقت ذاته من جراء كل ما حدث لي من الركل والضرب والسب سواء في الشارع أو ما حدث بعده في القسم ويضاف له تعذيب نفسي وانتهاكات جسدية حاولت الاشارة لها في رسالة ضمنتها شهادتي عما حدث.
بادرني بالسؤال بعد أن نظر إلي طويلا نظرة توحي بالاندهاش – وحقيقة لم أكن أعلم لماذا هو متجهم هكذا في وجهي "محمد.. مين عامل فيك كدة؟؟. اقعد اقعد".. قال ذلك وشاور بيده لكي أجلس وبيده الأخرى رفع تليفونه المحمول وتحدث إلى شخص ما قائلا "أيوة يا سعادة الباشا.. هو موجود قدامي" وبعد لحظات من الصمت قال لمحدثه "أيوة يا باشا بس ده متبهدل خالص ومش هينفع.. أيوة يا باشا صدقني هو قدامي أهوه" وبعد لحظات صمت أخرى.. "أوامر سعادتك يا باشا".
بعدها أغلق الخط ونظر الي وسأل ماذا حدث يا محمد.. رويت له ما حدث في عجالة أنني أثناء ركوبي سيارة احدى زميلاتي فوجئت بأشخاص يرتدون ملابس مدنية يحاولون توقيف السيارة ومحاصرتها وتوقفت بالفعل في اشارة تقاطع عبد الخالق ثروت مع طلعت حرب وحاولوا فتح باب السيارة المجاور لي.. فكرت سريعا ثم فتحت الباب ونزلت – لم يتركوني أنزل بل حملوني من على الأرض – حتى لا يقومون بتكسير السيارة.. قاموا بجري حتى مدخل عمارة ثم وجهوا لكمات وركلات إلى وجهي وصدري مما أصابني بنزيف من أنفي وفمي.. دفع هذا أحد ضباط الشرطة لمحاولة الدفاع عني ومنعهم من ضربي.. أخذوني في سيارة شرطة ميكروباص زرقاء وأخذوني الى قسم شرطة قصر النيل وهناك مارسوا ضدي تعذيب من النوع الاحترافي حيث مورس ضدي ضربات فنية ومزيج من تعذيب نفسي وانتهاك جسدي.
سألني بعدها عمن قاموا بالاعتداء علي وأحدثوا بي ما يراه فقلت أنني متأكد من شيء واحد وهو أنهم من جهاز أمن الدولة ومعهم ضباط قسم قصر النيل والمخبرين، أنهم ممن أراهم في الجهة المقابلة لنا عندما نقرر تظاهرة مثلا أو وقفة احتجاجية أمام احدى النقابتين الصحفيين أو المحامين.
نظر لي مطولا وفي عينيه سكنت نظرات تعبر عن أشياء كثيرة ثم قال "طيب يا محمد عاوز نكمل تحقيق ولا تخش الحمام وتغسل وشك؟" سألته في اقتضاب "هو فين المحامين؟" ثم زدت بقولي "أنا مش هاحضر إلا لو فيه محامين تبعي"..
سكت وهو ينظر لي بدفء - شعرت به – ثم وجه كلامه الى كاتبه "هات السادة المحامين وخليه يغسل وشه واعمله مية بسكر كتير".
"محمد" هكذا ناداني "روح بقى بره خش الحمام واشرب حاجة وارتاح شوية وتعالى".. صراحة لم أخرج وأنا مرفوع الرأس ولكن من شدة تعبي سرت وأنا أسحب قدمي الى الحمام وفوجئت بوجود أكثر من 6 أشخاص يتحدثون في تليفوناتهم المحمولة.. كانوا ينظرون لي بشكل لم يخيفني بقدر ما جعلني أشعر بمرارة من كوني مثلهم أحمل نفس جنسيتهم "المصرية".. تيقنت بأنهم يتبعون جهاز أمن السيد الرئيس "أمن الدولة سابقا".. على أي حال دخلت الى الحمام وكنت أشعر لحظتها بحاجة إلى التبول ولكن في الحمام لم ينزل مني سوى قطرات حمراء اللون.. تذكرت ما فعلوه وتدليكهم الخصية اليسرى وما تبع ذلك.
أستدرت فوجدت أمامي مرآه.. نظرت ولم أجد الا شخص يشبهني كثيرا ولكن بملامح مشوهة.. تورم شديد بالعينين وان كانت اليسرى أفضل حالا فقد حازت فقط على ثلاث أو أربع لكمات.
خرجت خارج دورة المياة وجاء أحد السعاة يحمل كوبا من الماء بالسكر ويقوم بتقليبه بشدة.. شربتها بصعوبة على مرتين أو ثلاث فبرغم عطشي الشديد إلا أنني كنت أشعر بألم شديد سواء أثناء محاولة فتح فمي أو من رفض معدتي لأي شيء خصوصا بعد الضرب واللكمات.
ناداني كاتب النيابة "ياللا يا محمد المحامين جوه".. زادت لهفتي "محامين تبعي ولا أنت اللي بعتلهم؟" قال وهو يبتسم "لأ محامين تبعك.. أستاذ جمال عبد العزيز وسيد..".
قاطعته "جمال عيد؟" قال "أيوة".. فجأة أحسست بنشاط غريب أهلني أن أخطو خطوات سريعة إلى الداخل لأجد جمال عيد، مدير الشبكة العربية لحقوق الانسان، والأستاذ سيد فتحي. زاد اطمئناني وثقتي بنفسي وخطواتي وجلست بمقعد أقرب لرئيس النيابة منه لجمال ومقابل لكاتب النيابة.
كنت أنظر إلى جمال الذي أعتقد أنه لا يمكنني وصف شعوره حال رؤيتي وهو الأقدر على ذلك.. بعدها بلحظات بدأ التحقيق باثبات حضوري مع المحامين وأنني أرتدي كذا، وبي من الاصابات كذا وكذا بتفصيل الاصابات التي لحقت بي. بعدها قال الأستاذ سيد فتحي بأن هناك 4 محامين آخرين ويرجوا أن يسمح لهم رئيس النيابة بالصعود الى مكتبه حيث أنه يقوم لواء شرطة جاء لتأمين المبنى بمنعهم وقال للمحامين "محامي واحد فقط لكل متهم ومش عاوز وقفة هنا يا إما هاحسبه تجمهر".
دارت بعد نقل أستاذ سيد هذه الكلمات مناقشة عصبية بين رئيس النيابة الذي وضح تناقض فظيع يسكنه – من وجهة نظري – حيث يبدي قدرا من التعاطف إلا أنه متأثر كذلك بتعليمات وتوجيهات آتية له من فوق – كما نقول – ومن جهة المحامين الذين صمموا على رأيهم على صعود اثنين من المحامين وهذا ما حدث. أتت راجية عمران ومعها أحمد راغب وانضموا الى جمال وسيد فتحي.
بدأ التحقيق مرة أخرى وفي كل سؤال لا يتعلق بالاصابات ومن قاموا بضربي واحتجازي بقسم قصر النيل أرد الرد المعتاد بعد النظر الى الأستاذ سيد "أرفض التحقيق أمام نيابة أمن الدولة وأطلب ندب قاضي تحقيق".
استمر رئيس النيابة في القاء الأسئلة وتوجيه الاتهامات لي ثم يكتب نفس اجابتي دون أن ينتظر الاجابة المعتادة مني. إلى أن قاطعه جمال عيد وطلب أن يسمح لـ4 محامين آخرين أن يأتوا الى المكتب للحضور مع كريم الشاعر بعد منع اللواء دخولهم مرة أخرى.
هنا طلبت الخروج للراحة قليلا وقال رئيس النيابة ما يفيد بأنه قد انتهى تقريبا من توجيه الأسئلة لي وأنني سأخرج بعد لحظات. بالفعل أنهى التحقيق بعدها بأربع دقائق وطلب جمال عيد عرضي على الطب الشرعي أو مستشفى خاص لعلاجي فرفض. قالت راجية بأن هناك دكتورة زميلة وهي د. منى مينا موجودة أمام مبني النيابة وتطلب الصعود للكشف علي وتقديم الاسعافات الأولية فرفض رئيس النيابة ذلك أيضا.
خرجنا خارج المكتب وطلبت أول شيء من راجية وجمال أن أتحدث في التليفون. كان كل ما يشغلني في هذه الأثناء الاتصال بسلمى ونورا. كنت أود فقط سماع أصواتهم بعد أن تحدثت الى اختي واعتذرت لها عن عدم ذهابي لها كما كنا متفقين. صوت سلمى ودموعها أثرا في وحاولت أن أجعلها تتماسك قليلا وكنت أراهن على بنت قوية تسكنها. نورا أيضا كنت أنتظر كلماتها الهادئة جدا.
ما حدث بعد ذلك يشبه كثيرا ما حدث عندما طلبت الانتظار حتى ينتهي كريم الشاعر من تحقيقه أمام النيابة فيصدررئيس النيابة أوامره ببقائي لعشر دقائق ولكن ما ان يغلق الباب حتى يأتيني نقيب شرطة ورائد أمن مركزي "عمليات خاصة" ليطلبوا مني النزول بناءا على أوامر لواء أمن دولة أو لواء شرطة أيا كان. حقيقة من كان يخوض المعركة بدلا مني هو جمال وراجية أيضا.
نزلت في النهاية بعد أن صعد 4 محامين غير من حضروا معي للحضور مع كريم الشاعر. حوالي الساعة الواحدة صباحا خرجنا الى عربة الترحيلات لنذهب الى مكان لا نعرفه وعلمنا فيما بعد أنه سجن طرة تحقيق – محكوم. آخر ما سمعته هو تصفيق والدة سلمى وسلمى وولاء – وحشتني كثيرا – ومن كان معهم.
في الطريق الى السجن لم أكن أفكر في شيء غير احتمالات نقلي الى سجن آخر غير طرة تحقيق.
آخر من رأيته قبل دخول عربة الترحيلات عبر بوابة السجن كان وجه الجميلتين منال ونورا.
آخر ما سمعته كان صوت منال "خلي بالك من نفسك، هنجيلك يوم السبت زيارة".
محمد الشرقاوي - سجن طرة تحقيقزنزانة 8 – 1 أموال عامة
30 مايو 2006
---
*تم توجيه نفس حزمة التهم السابقة لمحمد: إهانة رئيس الجمهورية، التجمهر، تعطيل المرور وبث دعايات...الخ. وقررت النيابة حبسه 15 يوما على ذمة التحقيق حتى تصدر لها أوامر أخرى كما نص قرار النيابة على تحويله الى الطب الشرعي "إذا تيسر"، ولم يحدث ذلك إلا يوم الأحد 28 مايو كما تعذر الحصول على نسخة من تقرير الطب الشرعي.
الاثنين، مايو ٢٩، ٢٠٠٦
بيان من أسرى الحرية بسجن طرة
نحن المعتقلون في طرة بتهم سب الرئيس وتعطيل المرور، نعلن ادانتنا للبلطجة الأمنية وخطف وتعذيب الزميلين محمد الشرقاوي وكريم الشاعر، وتواطؤ نيابة أمن النظام.. الدولة سابقا.ـ
لقد أصبح للنظام جهازات للتعذيب هما مباحث ونيابة أمن الدولة.. التي هي أداة النظام في قمع المعارضين وتعذيبهم.. والتي حفظت من قبل كل قضايا التعذيب.. والتي عطلت عرض محمد الشرقاوي على الطب الشرعي حتى تزول آثار التعذيب.ـ
ان لجوء النظام لأساليب العصابات لهو دليل على ضعفه واقتراب خلاصنا وتحرير مصر منه.. واستمرار حبسنا هو دليل على مدى رعب وخوف النظام من المعارضة الشعبية لفساده واستبداده وتخريبه المنظم لمصر.ـ
ونعلن اضرابا تصاعديا مفتوحا عن الطعام حتى تتحقق مطالبنا:ـ
عرض زملاؤنا المصابين على الطب الشرعي
التحقيق في وقائع الاختطاف والتعذيب ومحاكمة المتورطين من نيابة أمن الدولة.. وكشف تواطؤ النيابة وجريمتها في حفظ جرائم التعذيب وعدم توقيع الكشف الطبي على المصابين
الافراج عن كل المعتقلين في حركة التضامن مع القضاة
معا حتى نحاكم الجلادين ومجرمي التعذيب
كمال خليل
ساهر جاد
أحمد عبد الجواد
كريم محمد رضا
ايهاب محمد ادريس
سامح
الخامسة مساء الخميس : وقفة أمام سلخانة قصر النيل
مركز هشام مبارك للقانون يدعو المنظمات الحقوقية المصرية وممثلي المنظمات الدولية المتواجدين بمصر للمشاركة في تجمع احتجاجي يوم الخميس 1 يونيو الساعة الخامسة مساء ولمدة ساعة، أمام قسم قصر النيل بجاردن سيتي حيث جرت وقائع تعذيب محمد شرقاوي وكريم الشاعر (ناشطي كفايه) يوم الخميس 25 مايو 2006.ـ
وكانت قوات الشرطة قد اختطفت كل من شرقاوي والشاعر عقب مشاركتهما في تظاهرة أمام نقابة الصحفيين تضامنا مع وقفة القضاة واحياء لذكرى الأربعاء الأسود (25 مايو 2006).ـ
وقامت بضربهما بصورة وحشية أمام العديد من الشهود ثم اصطحبتهما إلى قسم قصر النيل حيث استمر تعذيبهما، وقد وصل التعذيب داخل القسم إلى الاعتداء الجنسي على محمد الشرقاوي، ثم نقلا إلى نيابة أمن الدولة والتي رفضت ارسالهما الى مستشفى لتلقي العلاج وذلك بالرغم أنه كان من الواضح انهما مصابين باصابات بالغة، كما رفض المحقق السماح لفريق الدفاع باستدعاء طبيب لتقديم الإسعاف الأولي للضحايا، وأمر بحبسهما خمسة عشر يوما في السجن بدلا من مستشفى لتقديم الرعاية الطبية لهما.ـ
القاهرة في 28 مايو 2006
مركز هشام مبارك للقانون
أحمد سيف الاسلام
ملاحظة: لمن يرغب فى تبني الدعوة يمكنه إضافة اسمه وتوزيعها.ـ


