الأربعاء، مايو ٢٤، ٢٠٠٦

ولأن مبارك سايق العبط . . " مختلون من أجل التغيير " تنظم أولى فعالياتها داخل المعتقل






تقرير أحمد حلمي المحامي
>

نظرت نيابة أمن الدولة الغير دستورية اليوم أمر تجديد حبس المجموعة المتبقية من المعتقلين من مجموعة الـ48 ما قبل احداث الخميس الاول والثاني، وعدد المعروضين اليوم هو 28 معتقل وهى مجموعة كمال خليل واشرف ابراهيم ووائل خليل.ـ
.
حضر المعتقلون الى النيابة حوالى الساعة الحادية عشر صباحا وامتنع الجميع عن إبداء الأقوال وتمسك بطلب ندب قاضي تحقيق وكان عرض كل معتقل لا يتجاوز ثلاث دقائق وسارت الأمور بشكل طبيعى حتى الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا عندما بدأ عرض مجموعة من المعتقلين تقريبا تسعة.. ويبدو أن التسعة اتفقوا على سيناريو معين فيما بينهم كان مفاجأة لكل المتواجدين فى النيابة. فقد اتفقوا على تحويل تنظيم "متخلفون من أجل التغيير" الى تنظيم "مختلون من أجل التغيير" باعتبار أن الحكومة تضع اعتبار خاص للمختلين أسوة باحداث كنيسة الاسكندرية.. فقد فوجئنا بالسادة الزملاء يتقمصون شخصية المختلين عقليا فقد صعدوا الى النيابة فى مظهر المختلين وكل واحد منهم يربط رأسه بفوطة حمام ويرتدى ملابسة بالمشقلب وحافى القدمين ويكتب على ملابسة مجموعة من العبارات.. ثم بدأوا يرددون عبارة مستوحاه من مولد الحسين "صلى على رسول الله " ومارسوا عرضاً مسرحياً غريباً أمام مكاتب النيابة تسبب فى حالة ارتباك داخل النيابة كلها.ـ
.
وعند النداء على أى منهم يدخل الى غرفة التحقيق ثم يربط رأسه بالفوطة ويجلس على الأرض على ركبه ثم يضع يديه خلف ظهره وينحني الى الأرض ويرفض الحديث ومهما حاول وكيل النيابة معه أن يجلس على الكرسي يرفض ويأخذ فى ترديد عبارتهم "صلى على رسول الله ".. حتى أن احدهم سأله وكيل النيابة: هل لديك أقوال أخرى ؟ فقال نعم.. قال له ماهي؟. فقال له.. صلى على رسول الله بصوت جهورى أفزع وكيل النيابة فقام بطرده من غرفة التحقيق.
تسببت حركات مختلين من أجل التغيير فى خروج وكلاء النيابة عن شعورهم وانفلتت الأعصاب واصبح الجو مشحوناً ومتوترا.ـ
.
إبراهيم الصحارى أنشق عن تنظيم "مختلين من أجل التغيير" وقام بانشاء تنظيم خاص لنفسه وهو تنظيم "بلابيص من أجل التغيير" فمجرد وصوله الى الدور الثانى بالنيابة قام بخلع ملابسه كاملة وجلس على الأرض"بالبيكيني" وحاول معه الأمن بشتى الطرق أن يرتدى ملابسه لكنه رفض حتى أن أحد رؤساء النيابة خرج من مكتبه وتحدث معه فى محاولة لقناعه بأن يرتدى ملابسه لكنه رفض. بعض المحامين أعربوا عن غضبهم من هذه التصرفات.. بينما البعض الاخر كان يرى أن من حقهم عمل أى شىء فيكفى ما يعانون منه فى السجن.. لكن وكلاء النيابة اعتبروا هذه التصرفات استهزاء بهم وهى تحديدا الرسالة التى أراد المعتقلين أن تصل الى النيابة حيث صرح البعض أن القضية كلها عبارة عن عبث ومن حقهم أن يمارسوا العبث كما تمارسه معهم النيابة.ـ
.

استمرت الجلسة حتى الثالثة إلا أن النيابة لم تصدر أو على الأصح لم تعلن القرارات إلا الساعة السادسة مساء. وكان القرار إخلاء سبيل خمسة من الطلاب واستمرار حبس الباقين لمدة خمسة عشر يوما.والمفرج عنهم هم: 1- أكرم محمد علي (الإيراني)2- مالك مصطفى. 3- محمد فوزى إمام. 4- محمد عادل فهمي. 5- محمد عبد اللطيف طاهر.ـ
.
تجدر الإشارة إلى أن يوم الأربعاء يشهد جلسة تجديد حبس معتقلي الخميس الأول، حيث تنظر نيابة أمن الدولة تجديد حبس 50 معتقلاً.. بينما يتم نظر تجديد حبس 205 معتقل فى مجمع الجلاء بدء من الساعة الثالثة ظهرا.. ومنهم عبد العزيز الحسينى ومحمد عبد الرحمن واحمد حسين اعضاء كفايه.ـ







اضغط للتكبير





الإفراج عن خمسة من المعتقلين .. المجانيين


قررت نيابة امن الدولة في مصر الجديدة تجديدي حبس 23 معتقلا من28 عرضوا عليها بين ظهر وعصر اليوم الثلاثاء 23 مايو 2006، كما قررت الإفراج عن كل من: محمد فوزي، أكرم إيراني، محمد عادل، مالك مصطفى، محمد عبداللطيف
وقد اكد المعتقلون جميعا اثناء عرضهم اليوم تمسكهم بالوقوف خلف قضاة مصر في كل مطالبهم

وقد إدعى عدد من المعقلين الذين عرضوا اليوم الجنون، طالبين عرضهم على الطب الشرعي، فبمجرد أن دخلوا إلى وكلاء النيابة جلسوا على الأرض ورفضوا الاجابة على أي سؤال

وتعليقا على موقفهم هذا قال المعتقلون أنه إذا كان النظام مصمم على المسرحية الهزلية التي يمارسها مع المعارضة بمختلف تياراتها، ثم يأتي أحد رموزه (احمد نظيف) لينفي بكل وقاحة ضرب المتظاهرين.. بل ويتهمهم بالبلطجة، فإنه من حق المعتقلين على الأقل أن يختاروا الدور الذي يمثلونه، لهذا فقد قرروا أن يلعبوا دورا كوميديا يتلائم مع واقع المهزلة والتهم الموجهة إليهم وقاموا بكتابة البيان التالي للاعلان عن موقفهم: يصعد.. يصعد حسني مبارك.طويل العمر.. يزهز عصره وينصره على من يعاديه.. هاي هي..

نحن المعتقلون بتهم إزدراء الرئيس وتعطيل المرور والاعتداء على جيوش الشرطة وضباطها البواسل.. نقر ونعترف بأننا مختلون عقليا لأننا نعارض هذا النظام الديموقراطي الحكيم الشرعي والذي يحكم من خلال انتخابات حرة نتعلم منها أصول الديموقراطية وحكم الغاب. وأننا المسؤولون عن كل مشاكل مصر من فقر وبطالة واستبداد وفساد.كما أننا مسؤولون عن كل الجرائم التي حدثت في العالم من قتل وتشريد واحتلال وفيضانات وزلازل.. وعن ارتفاع أسعار البترول والحروب الأهلية عبر العالم..

ورغم أننا نقر بإن قوانا العقلية مشكوك فيها.. فإننا نؤكد إننا مسؤولين عن أفعالنا.. ومنها أننا خزنا أسلحة الدمار الشامل التي دستها لنا مباحث أمن الدولة من لافتات وسبراي وبويه.. واننا عطلنا المرور في عموم مصر وكنا نخطط لاحتلال القاهرة بداية من رصيف شارع عبد الخالق ثروث وأننا اعتدينا بالعصي الكهربائية والهراوات على ضباط أمن الدولة وجنودها وسحقنا فرق الكارتيه

كما نقر بأننا جاحدون وناكري جميل لأننا ننكر أننا نعيش في أزهى عصور الديموقراطية وحرية الرأي والتعبير التي يحسدنا عليها شعوب العالم.. وننكر إنجازات نظام مبارك حكيم الأمن والذي يتعلم منه العالم الحكمة والرأي السديد

ونعلن انتمائنا لتنظيم "المختلين عقليا" الذي يعيث في البلاد فسادا فأغرق العبارة وحرق المصريين في قطار الصعيد.. وهاجم الكنائس.. واستخدمنا أسلحة بيولوجية محرمة دوليا مثل أنفلونزا الطيور.. ونعترف بأننا مزقنا علم مصر ودسناه بالأقدام أمام ضباط أمن الدولة الذين بكوا دماً حزناً عليه.. كما سرقنا كاميراتهم وهواتفهم المحمولة وصادرنا أموالهم

و نؤكد أن إقرارنا هذا جاء بكامل إرادتنا، حرصا على أمن مصر ومشاعر ضباط أمن الدولة حماة الوطن وفخر الأمة.. ونخص بالذكر الضابط "وليد الدسوقي" ذو المشاعر المرهفة والحس الإنساني الراقي والذي لا يتحمل رؤية دجاجة مذبوحة وعن لسانه "حتى اسألوا أشرف إبراهيم وإبراهيم الصحاري" عن التعذيب، فهم آخر من شرفهم بالقبض عليهم وللقائه في مكتبه

ونطالب بقتلنا جميعا بدلا من استضافتنا في غرفة الملاحظة الطبية والخدمة الفندقية التي نحظى بها وتكلف الدولة أموالا طائلة نحن لا نستحقها.. وبالتأكيد هي السبب في عجز الموازنة وغلاء الأسعار.. ونطالب النظام الحاكم بسرعة القصاص منا حرصا على مستقبل وحاضر بل وماضي مصر من أن نلوثه بأفعالنا المشينة

الموقعون أدناه نزلاء عنبر الملاحظة الطبية 1ب – العنبر الجديد بسجن طرة تحقيق. 23 مايو 2006
المصدر: كفاية