الاثنين، يونيو 05، 2006

مبارك البلطجي يلتقي أولمرت ويسحل المعتقلين

وائل علي وصابر مشهور

حرمان بهاء صابر من أدوية الكلى:
سحل أربعة معتقلين بإشراف الرائد (منير)


أخلت نيابة أمن الدولة سبيل إيهاب محمود عبدالرحمن ونائل عبدالحميد، وجددت حبس ياسر إسماعيل ذكي وعادل فوزي توفيق وأحمد ماهر ١٥ يوما، وهم النشطاء السياسيون الذين تم إلقاء القبض عليهم في ٢٤ أبريل الماضي.
وأصدرت ٧ منظمات حقوقية بيانا مشتركا، أوضحت خلاله أن محمد الشرقاوي فوجئ باستدعاء النيابة له أمس الأول لسؤاله حول أسباب رفضه التوجه إلي الطب الشرعي مرة أخري علي خلفية وقائع تعذيبه وهتك عرضه في الشارع، وفي قسم شرطة قصر النيل.ـ

وذكر البيان أن طلب عرض الشرقاوي علي الطب الشرعي مرة أخري، يثير المخاوف حول مصير التقرير الأول الذي صدر يوم الأحد الماضي، مشيرا إلي أن الآثار وقتها كانت واضحة وظاهرة، فضلا عن أن المحقق الذي باشر التحقيق معه أمس الأول هو نفسه الذي رفض إسعاف الشرقاوي عند عرضه لأول مرة يوم ٢٥ مايو الماضي، وهو الذي تجاوز عن التحقيق مع مأمور قسم شرطة قصر النيل.ـ

وأضاف: إن الشرقاوي رفض ومحاموه التحقيق وقاموا باختصام المحقق، لافتا إلي أن قضية «المخاصمة» سوف تحول إلي نيابة قصر النيل لتنظر فيها.ـ

وأشار البيان إلي أنه عند نقل ٤ من سجن المحكوم بطرة إلي سجن عنبر الزراعة بسبب عدم كفاية زنازين التأديب في سجن المحكوم عقب بدء الإضراب عن الطعام، قامت قوات الأمن بالاعتداء علي السجناء الأربعة وسحلهم علي الأرض وهم د. جمال عبدالفتاح وأشرف إبراهيم وبهاء صابر وسعد عبدالله بإشراف ضابط برتبة رائد يدعي منير.ـ

ولفت البيان إلي أن نيابة المعادي قامت باستدعاء د. جمال عبدالفتاح للتحقيق معه حول واقعة الاعتداء عليه وانتقلت لمعاينة الزنازين التي تم حبسهم فيها بعنبر الزراعة.ـ

وأوضح البيان أنه رغم قرار النيابة بتحويل عبدالفتاح للطب الشرعي لإثبات الآثار المترتبة علي هذه الاعتداءات، فقد رفضت إدارة السجن تنفيذ قرار النيابة، فضلا عن استمرار احتجاز بهاء صابر في زنزانة التأديب وحرمانه من الأدوية التي يحتاجها، خصوصا لكليتيه، حيث تم تركيز الضرب عليهما، أثناء نقلهم.ـ
المصري اليوم